مكان المؤتمر

الرياض، المملكة العربية السعودية.

الرياض، المملكة العربية السعودية

الرياض هي عاصمة المملكة العربية السعودية وأكبر مدنها، وتقع في وسط السعودية، وهي واحدة من أسرع مدن العالم توسعاً من حيث المساحة، ومن أكبر المدن العربية من ناحية المساحة؛ إذ تبلغ مساحتها نحو (1,435 كم²). يقطن مدينة الرياض نحو من 5.25 مليون نسمة (حسب إحصائية 2010)يشكلون سدس سكان المملكة العربية السعودية. وتبلغ نسبة السعوديون من اجمالي عدد السكان في الرياض نحو 68% فيما يشكل غير السعوديون ما نسبته 32% تنقسم مدينة الرياض إداريا إلى خمس عشر بلدية كما تنقسم كل بلدية بدورها إلى أحياء.

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

تقع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض عاصمة المملكة العربية السعوديةوتأسست سنة 1373هـ -1953م ممثلة في كلية العلوم الشرعية ( وتعرف الآن بكلية الشريعة) وتطورت منذ ذلك الحين بصورة جذرية حتى أصبحت جامعة في عام 1394هـ-1974م ، وقد تم وضع حجر أساس مبناها الجامعي الحالي في 5 يناير، 1982 في عهد الملك خالد . وتم افتتاحها في العام 1990. وفيها 65 معهدا علمياً داخل المملكة وفرع لخدمة المجتمع في محافظةالأحساء، وثلاثة معاهد خارج المملكة في كل من اليابان وإندونيسيا وجيبوتي.

كلية علوم الحاسب والمعلومات

تسعى جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية إلى تحقيق الأهداف التنموية للمملكة، ومن هذا المنطلق رأت الجامعة ضرورة التماشي مع عصر المعلومات بإنشاء برامج أكاديمية تلبي احتياجات المجتمع المتزايدة لتقنية المعلومات، و تحقيقا لتلك الرؤية صدرت موافقة مجلس التعليم العالي رقم 4/11/1419 بالجلسة الحادية عشر المعقودة بتاريخ 13/2/1419هـ على تأسيس قسم الحاسب ونظم المعلومات في كلية العلوم الإجتماعية. وقد بدأت الدراسة في القسم في الفصل الدراسي الأول من العام الجامعي 1420-1421هـ.
واستمر القسم بالقبول والتوسع حتى صدرت موافقة مجلس التعليم العالي رقم 3/1422 و تاريخ 22/11/1422هـ والتي توجت بموافقة المقام السامي الكريم رقم 7/ب/10465 و تاريخ 1/4/1423هـ على تحويل القسم إلى كلية علوم الحاسب و المعلومات و تشتمل على قسمين : قسم علوم الحاسب وقسم نظم المعلومات. وفي تاريخ 21/10/1427هـ صدرت موافقة مجلس التعليم العالي رقم 21/44/1427 والتي توجت بموافقة المقام السامي الكريم رقم 1086/م ب و تاريخ 26/1/1428هـ على إلحاق قسم دراسات المعلومات بالكلية ليكون القسم الثالث فيها.
استوحت الكلية فلسفتها من حقيقة أن المعرفة والاقتصاد المبني عليها في عالم اليوم يقتضيان وجود علماء وخبراء في مجالات مختلفة يتعاونون على تطوير مجموعة واسعة من المهارات والمعارف واستغلالها بهدف إيجاد حلول تلبي احتياجات المجتمع ​​ .